الشيخ الصدوق ( مترجم : پهلوان )

مقدمة المترجم 4

كمال الدين وتمام النعمة ( فارسي )

محمد بن حسن بن أحمد بن وليد ، و محمد بن على ما جيلويه ، وأحمد بن على بن إبراهيم قمى به تحصيل پرداخت ( ثواب الاعمال 15 و 17 و 40 ) . استعداد ونبوغ او در فراگيرى علوم زبانزد محافل عملى قم گرديد ( الغيبة طوسى 118 و 195 ) آنگاه به " رى " كه در آنزمان پايتخت آل بويه بود رفت و در آنجا اقامت گزيد ( كمال الدين / 3 ) و از محضر مشايخى همچون احمد بن محمد بن صقر صائغ ، و محمد بن إبراهيم بن إسحاق طالقانى استماع حديث كرد ( الخصال 429 ومعانى الأخبار 359 ) . شيخ صدوق در سال 352 ه ق با كسب اجازه از ركن الدوله امير آل بويه عازم مشهد شد ( عيون الرضا 2 / 284 ) و در نيشابور از مشايخ بزرگ آن شهر همچون عبد الواحد بن محمد بن عبدوس نيشابورى و حاكم ابو على حسين بن أحمد بيهقى وأبو طيب حسين بن أحمد رازى استماع حديث كرد ( همام 1 / 12 و 81 و 2 / 240 ) آنگاه به " رى " بازگشت و در اواخر سال 353 ه ق راهى سفر حج شد و مناسك را به جاى آورد وا ز آنجا عازم عراق گرديد و با مشايخى همچون ابو على أحمد بن أبى جعفر بيهقى ( همام 2 / 59 ) وابو القاسم حسن بن محمد سكونى و محمد بن بكران نقاش وأحمد بن إبراهيم فامى ( الخصال / 115 والتوحيد / 232 وعيون 1 / 117 ) وحافظ محمد بن عمر بن جعابى وحسن بن محمد بن يحيى علوى ( الامالى / 386 و كمال الدين / 505 ) ديدار كرد و در همين سفر دانشمندانى چون شيخ مفيد م 412 از وى اجازهء روايت دريافت كردند . شيخ صدوق در بغداد با علماى ساير مذاهب مناظرات علمى وكلامى داشته است ( همان / 16 ) نجاشى ورود صدوق را به بغداد در سال 355 هق دانسته است ومىگويد با وجود كمى سن او شيوخ طايفه از وى استماع حديث كردند ( الرجال 389 ) , آنگاه در بازگشت از عراق به همدان در آمد و از مشايخى همچون قاسم بن محمد ابن عبدويه همدانى وأحمد بن زياد بن جعفر همدانى وأبو العباس فضل بن فضل بن عباس كندى استماع حديث كرد ( الخصال 106 و 259 و 320 و كمال الدين 369 ) سپس به موطن خود " رى " وارد شد . شيخ صدوق تا سال 367 ه ق كه عازم مشهد گرديد در رى به سر برد . در سال 368 در نيشابور مى زيست و مجالس 27 ت ا 93 وى كه در كتاب الامالى گزارش شده در آنجا بوده است ( 487 ) آنگاه عازم ماوراء النهر گرديد ( همان 521 تا 536 ) در سرخس با ابو نصر محمد بن أحمد سرخسى ( الخصال 197 ) و در مرو با أحمد بن حسين آبى ( كمال الدين 433 و 476 ) و در مرو رود با محمد بن على